مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨١ - ج ٤٧ احوال الامام الصادق(ع)
يزوجونهن بغير الشيعي حتى للامويين، ثم الرواية تدل على جواز تزويج العارفة بغير الشيعي من اهل المذاهب الاسلامية تكليفا و وضعا.
٣- في رجال الكشي بسند معتبر عن علي بن اسباط قال: قال سفيان ابن عيينة لابي عبدالله (ع) انه يروي عن علي بن ابي طالب كان يلبس الخشن من الثياب و انت تلبس القوهي المروي. قال: ويحك ان عليا كان في زمان ضيق، فاذا اتسع، فأبرار الزمان أولى به، (٤٧: ٣٥٣ و ٣٥٤).
أقول: الرواية مرسلة فان علي بن اسباط لم يرو عن الصادق (ع) فلو كان السند في المصدر- رجال الكشي- كما هنا فهو غير معتبر.
و مثل هذا الكلام يجري في صحيح يونس (برقم ٦٨) عن الصادق (ع) فان يونس لا يروي عنه (ع).
٤- في رجال الكشي رواية غير معتبرة نقلها المؤلف برقم ٦٤ يظهر منها حال الحديث والمحدثين و ينبغي قرائتها.
٥- في الرواية المذكورة برقم ٨٤ روى ابو الطيار قال: قلت ... اقول والمظنون انه محرف ابن الطيار المردد بين حمزة بن محمد الطيار و بين والده محمد بن عبدالله الطيار و لا يبعد حسن الثاني، والغرض ان المحقق لابد له من الاجتناب من المحرفات والاغلاط المطبعية و هي غير قليلة في الكتاب حتى بعد اصلاح المعلق.
٦- في رواية غير معتبرة عن الصادق (ع): والله لو جهد اهل المشرق والمغرب ان يزيدوا في شيعتنا رجلا و ينقصوا منهم رجلا ما قدروا على ذلك،