مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٣ - ج ٤٧ احوال الامام الصادق(ع)
الكاظم (ع) قال ابي ... و على متنه ايراد آخر فانه موجب لاضلال المؤمنين فكيف يامر الصادق ابنه الكاظم في حق عبدالله المدعي للامامة كذبا: فدعه فان عمره قصير ... (٤٧: ٢٥٥) أليس النهي عن المنكر والامر بالمعروف واجبان؟ و قصر عمره لا ينافي بقاء جماعات على امامته خطأ.
الباب ٩: اخوال اقربائه و عشائره ... و احوال من خرج في زمانه من بني الحسن (٤٧: ٢٧٠)
و في هذا الباب امور:
١- المعتبر من روايات الباب ما ذكر بارقام ١٦، ٢٤ و ٢٥ على تردد في الاخير في اسناد ابن طاووس الى الشيخ الطوسي رحمهما الله تعالى.
٢- رواية الكافي المذكورة برقم ١٩ غير معتبرة سنداً، و هي طويلة جدا و فيه حكاية مفصلة حول محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن الزكي، و حول عبدالله و حول عيسى بن زيد.
لو صحت الرواية لكان هؤلاء الثلاثة و غيرهم من الهالكين فانهم مثل بني العباس و بني امية و في الرواية كلمة لعيسى بن زيد لو كنت عنده و سمعته منه لكسرت فمه.
والواقع ان مسألة الامامة والائمة الاثنى عشر لم تكن مسلمة عند بني هاشم و جماعة كثيرة من بني الحسن و بني الحسين من الشباب الذين يرون رأي الزيدية، و كانوا مخالفين للامام الصادق (ع) و غيره في الرأي والنظر و انه لابد من السكوت و هؤلاء ربما يحترمون الائمة لموقفهم الاجتماعي أو لكبر السن أو لعلمهم أو حياء من مجموع بني هاشم أو سائر جهات و قد ينازعونهم