مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٢ - ج ٤٧ احوال الامام الصادق(ع)
تعالى و جعله رسول الله لاوصيائه و اهل بيته، أو جعل الله لذي قربى الرسول (ص) و لاجله و مقامه فيصح استناده إليه حينئذ فافهم المقام.
الباب ٨: احوال ازواجه و أولاده (ع) و فيه نفي امامة اسماعيل و عبدالله (٤٧: ٢٤١)
والمعتبر من روايات الباب ما ذكر بارقام ٩، ١٠، ٢٨، ٣١، ٣٤، ٣٦، ٣٧، و ٣٨.
١- لم اجد عمير بن يزيد في السند المذكور برقم ٤ و لعله محرف عمر بن يزيد فلابد من مراجعة العيون.
٢- المذكور برقم ٦ مظنون الوضع والكذب، ولابد للباحث من الاجتناب من الخرافة.
٣- المذكور برقم ٩ لا يدل على ذم اسماعيل ظاهرا فانه ناظر الى نفي امامته لا غير[١].
٤- المذكور برقم ١٠ مورد للتحير من صحة السند و من عدم مناسبة هذا النوع من التعلق والمحبة بالاولاد لمقام الائمة، و يوكد الرواية غيرها أيضاً، لكن ربما يبتلي الانسان بالحب و هو غير اختياري كابتلاء يعقوب بمحبة يوسف (عليهماالسلام).
٥- المذكور برقم ٢٥ غير معتبرة سنداً و محرف متنا والصحيح: قال
[١] - لاحظ حاله في معحم الرجال و عبدالله مذموم و علي عالم جليل ثقة جدا و اسحاق حسن أو ثقة.