مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٠ - ج ٤٧ احوال الامام الصادق(ع)
الانبياء (عليهم السلام) مما قيل فيه شبه ذلك لم يثبت بدليل معتبر.
و ثانيا: يبعد من المنصور- مع ظلمه و فسقه و قساوة قلبه و حبه لمقامه- ان يعزم على قتله (ع) مرة بعد مرة و قد شاهد خارق العادت في كل مرة، فتأمل.
و ثالثا: مثل هذه الاعتذار والالحاح لاجل حفظ الحياة والبقاء، من مثل الامام الصادق (ع) بعيد، بل يبعد من عالم كبير بهذا السن والشيخوخة، و كيف يناسب هذا الخوف والالحاح مع ما ورد في بعض الروايات و غيرها من علمه بوقت موته.
و كيف يتلائم مع ما ورد من اميرالمؤمنين من اعتقاده بالقدر و ان اهل الارض لا يضرون ما لم يرده اهل السماء و انه ينهى قنبر عن حراسته و انه لا يحترس حتى في صفين و ميادين الحرب.
و اسهل الطرق لرفع هذا التحير رد الروايات المذكورة فانها غير معتبرة سنداً والله العالم.
الباب ٧: مناظراته (ع) مع ابي حنيفة و غيره من اهل زمانه (٤٧: ٢١٣)
فيه ٢٥ رواية بل اكثر منها والمعتبرة سنداً ما ذكرت بارقام: ٢، ١٠، ١٥ و ١٨.
١- و لا اثبات الجز الاخير من عنوان الباب (و ما ذكره المخالفون من نوادر علومه (ع)) يحسن المراجعة الى كتاب كبير الفه جمع من الكفار الغربيين و بعض المسلمين من الشرقيين باسم: (مغز متفكر جهان تشيع) اي المخ المتفكر للتشيع.