مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٩ - ج ٤٤ فيه ما يتعلق بالحسين(ع)
اخس الخائنين و احقر الفاسقين و لا غيرة له فان بسر بن ارطاة المجرم عميل معاوية قتل ابنيه و مع ذلك باع دينه و شرفه بمال معاوية فأين هو من الحُرّ بن يزيد؟ بل هو ادون من جميع الفارين الى معاوية و سلام على قيس بن سعد في البرزخ والقيامة.
الباب ٢٠: سائر ما جرى بينه (ع) و بين معاوية ... و اصحابه (٤٤: ٧٠)
فيه مطالب كثيرة محرقة لقلوب المؤمنين، و هي مشتهرة بين الشيعة في الجملة بتأثير هذا الكتاب (بحار الانوار) في نفوسهم، لكن ليس فيها اسانيد معتبرة فالله تعالى العالم بصحيحها من موضوعها اي بامانة الرواة في نقل الوقائع و خيانتهم.
فائدة: في الرواية الاولى: روى عن الشعبي و ابي مخنف و يزيد بن ابي حبيبالمصري انهم قالوا: لم يكن في الاسلام يوم في مشاجرة قوم اجتمعوا في محفل اكثر ضجيجاً و لا اعلى كلاماً و لا اشد مبالغة في قول، من يوم اجتمع فيه عند معاوية بن ابي سفيان، عمرو بن عثمان و عمرو بن العاص و عتبة بن ابي سفيان والوليد بن عتبة والمغيرة بن شعبة.
فقال عمرو بن العاص لمعاوية الا تبعث الى الحسن بن علي ... و سببناه. الى آخر الرواية الطويلة المشتملة على ١٦ صفحة من البحار الطبعة الجديدة.
و من طبع هذا المجلس انه كان مجلساً خاصاً بالمذكورين. فلم يسأل احد من المؤلفين انه من سمع الاسئلة والاجوبة و كيف ضبطها في المجلس. و هو سؤال لا جواب له إلّا الالتجاء الى احتمالات بعيدة بحتة، و لا ينبغي