من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ١١٦ - ملاحظات علی قضایا تاریخیه
كما يلحظ المتتبع في الكافي والتهذيب أو مرفوعة عن الإمام الباقر كما في أصول الكافي ، ولم ترد ولا رواية واحدة عنه عن الإمام الباقر ، وأن يكون ( أبو جعفر ) في الرواية مقصودا به الجواد غير محتمل لوفاة يونس في زمن الرضا . فهذه الرواية مرفوعة للإمام الباقر ولا يمكن الاعتماد عليها .
وهناك روايات أخرى حتى لو سلمت من المناقشة السندية ، فإنه يمكن توجيهها بالتقية حيث أن سلطنة المختار لم تكن شاملة ، وكان الإمام السجاد عليه السلام يعلم ـ حتى بالمقاييس الطبيعية للحكم على الأشياء ـ فضلا عن علم الإمامة أن أمر المختار لا يتم ، فلم يكن من الصالح إظهار التأييد العلني له ، أو بيان علاقته به .
كما يمكن الجمع بين الروايات التي تشير إلى رفض الإمام استقباله وبين الروايات المادحة له بما ذكره ابن نما ، من أن أنصار المختار جاؤوا لمحمد بن الحنفية طالبين منه النصر والتأييد ، فجاء بهم إلى الإمام زين العابدين وعرض عليه أمرهم ، فقال عليه السلام : يا عم لو أن عبدا اسود تعصب لنا اهل البيت لوجب على الناس مؤازرته وقد وليتك هذا الأمر فاصنع ما شئت .. وقد لا يحتمل وضع الكتاب هذا مزيدا من التحقيق في الروايات ، فيمكن لمن أراد المزيد من التفصيل مراجعة تنقيح المقال للعلامة المامقاني ، وتنزيه المختار للمحقق السيد المقرم وهو مطبوع في آخر كتابه زيد الشهيد .
سؤال : عن الحياة الأسرية للإمام الحسين عليه السلام : زوجاته ؟
الجواب : يتحدث المؤرخون عن أن الامام الحسين عليه السلام ، كان له ( ٥ ) نساء بالعقد الدائم ، وبالطبع فإنه لا يجوز لغير النبي صلى الله عليه وآله ، أن يتزوج أكثر من أربع نساء بالعقد الدائم ، فلا يمكن للحسين عليه السلام أن يجمع الخمس في وقت واحد ، وإنما بعد وفاة احداهن يستطيع أن يستكمل عدد الأربع ..