من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ٨٥ - أسئلة في السيرةوالثورةالحسينية
الأفراد وأكملها .
ومن المعلوم أن عادة العامة والخاصة جرت أنهم ينسبون العلويين الى رسول الله وأمير المؤمنين بلا واسطة.
والظاهر أن المشهد الزينبي المعروف في القاهرة هو للسيدة زينب بنت يحيى المتوج بن الحسن الأنور بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
والمصدر الأساس لدعوى هجرة السيدة زينب الكبرى الى مصر وموتها ودفنها فيها رسالة ( أخبار الزينبيات ) للنسابة العبيدلي ، وحول هذه الرسالة ومؤلفها ورواتها وبالخصوص الرواية المتعلقة بهذا الموضوع حولها كلام عند أهل التحقيق سنداً ومتناً ".
^ سؤال : عن صوم يوم عاشوراء ما هو الأصل فيه ؟ ماهو الرأي الشرعي ولماذا يصومه بعض المسلمين ؟
يقول علماؤنا أنه يحرم صوم يوم عاشوراء إذا صامه الرجل بنية التبرك والتيمن لما ورد في الرواية أن ( من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد ، قال : قلت : وما كان حظهم من ذلك اليوم ؟ قال : النار ) ، وإذا صامه بقصد انه مستحب على العموم كسائر أيام السنة التي لا خصوصية فيها ، صح صومه ووقع مكروها ، وإذا أمسك فيه عن المفطرات حزنا إلى ما بعد العصر ثم افطر كان مستحبا من غير كراهة .
وأما تفصيل المطلب فإنه يوجد في مصادر مدرسة الخلفاء روايات متعددة حول صوم يوم عاشوراء واستحباب ذلك ، وأنه كفارة سنة أو غير ذلك ، كما يستفاد من بعضها أيضاً أن صوم عاشوراء كان مألوفاً ومعروفاً في مكة فكان اهل الجاهلية كانوا يصومونه ، وكان النبي صلى الله عليه وآله يصومه أيضاً فلما نزل شهر رمضان تركه ، بينما في