من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٦٣ - ٢/ ملحق عددالنساء اللاتی كن في كربلاء
الكثير عليه وذكرهم أنها ( ماتت عند المغيرة بن نوفل في دولة معاوية بن أبي سفيان [١]) ما رواه في الوسائل من حضور الحسن والحسين وصيتها ، وقد اعتقل لسانها [٢] وماتت على ذلك [٣].
^ ومع أن نساء أمير المؤمنين عليه السلام كن كثيرات ( ما بين حرائر وأمهات أولاد ) إلا أن التاريخ لا يذكر بصراحة عدد الباقيات منهن بعده ، إلا نادرا ، فلا أعلم من أين استقى الشيخ المازندراني رحمه الله هذه المعلومات عن كونهن كلهن على قيد الحياة[٤] ، وتأكيد سفرهن مع الحسين عليه السلام .
وقد ذكر أن من زوجات علي اللاتي كن في كربلاء ، ليلى بنت مسعود الدارمية النهشلية ، ولا يمكن قبول ذلك ، فإنها قد تزوجت بعد أمير المؤمنين عليه السلام بعبد الله بن جعفر الطيار ، وبهذا صرح أكثر أهل الرواية والأثر[٥] ، وجمع بينها وبين زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، وليس من الطبيعي أن تترك زوجها عبد الله بن جعفر لتذهب في سفر مع الحسين خصوصا أن زوجته الأخرى زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام قد ذهبت في ذلك السفر .
^ كما أنهما ذكرا[٦] في ضمن من خرج من المدينة إلى مكة ، ( شاه زنان ) شهربانو أم زين العابدين عليه السلام ، بتلك الكيفية التي ذكراها . بينما المشهور عند المؤرخين أنها توفيت في نفاسها بزين العابدين[٧] أي قبل تلك الواقعة بما
[١] ( سير أعلام النبلاء للذهبي ١/ ٣٢١
[٢] ( وسائل الشيعة ١٩ / ٣٧٣ .. وتراجع ترجمتها في كتاب ( نساء حول أهل البيت ) للمؤلف .
[٣] ( مستدرك الوسائل ١٥ / ٤٧٤
[٤] ( نعم يمكن استصحاب بقائهن إلى ذلك الوقت ، لكن لا يمكن به إثبات سفرهن ، باعتبار أنه من اللوازم العادية لوجودهن في تلك الأجواء .
[٥] ( ذكر ذلك الشوكاني في نيل الأوطار ج ٦ ، والبيهقي في السنن الكبرى ج ٧ ، وابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٨ .
[٦] ) وسيلة الدارين صفحة ٥٣
[٧] ) الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي ج ٢ ص ٧٥١ ، وقبل ذلك ذكر الصدوق في عيون أخبار الرضا ١/ ١٣٥ في رواية أنها ماتت نفساء بابنها زين العابدين .