حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧١
فقال: ياأخي الم تسمع قول اللَّه عزّ وجلّ في كتابه: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ»؟
قال: بلى، يارسول اللَّه.
قال: هُم أنتَ وشيعتك تجيئون غُرّا مُحجّلين شباعاً مروّيين، الَم تسمع قول اللَّه عزّ وجلّ في كتابه: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ»؟
قال: بلى يارسول اللَّه.
قال: هُم أعداؤك وشيعتهم، يجيئون يوم القيامة مُسودّة وجوههم ظماءً مظمئين أشقياء مُعَذّبين، كفاراً منافقين، ذلك لك ولشيعتك، وهذا لعدوّك وشيعتهم[٨٠٦].
[٨٠٦] تفسير البرهان: ٤/ ٤٩٠ ح ٣، حلية الابرار: ١/ ٤٦٥، عنه البحار: ٢٤/ ٢٦٣ و ج ٦٨: ٦٤ ح ٦٧: تأويل الآيات: ج ٢: ٥٠ ص ٨٣٢.
وفي رواية الحافظ السيوطي في« الدر المنثور»:( ج ٦ ص ٣٧٦) وغيره من العامّة اكتفوا بذكر صدر الرواية وحذفوا بقيتها، منهم الحافظ ابن عساكر في« تأريخ دمشق»: ج ٢ ص ٣٤٨ والخوارزمي في« المناقب»: ص ٦٦ والمؤرخ الطبري في تفسيره( ج ٣ ص ١٤٦) والخوارزمي أيضاً باسناده من طريق الحافظ ابن مردويه عن يزيد بن شراحيل الانصاري في مناقبه: ص ١٧٨ والحاكم الحسكاني في« شواهد التنزيل»( ج ٢ ص ٣٥٧ ح ١١٢٦ و ط ٢ ص ٤٦٠- ٤٦١) وبأسانيد أخرى في الأحاديث: ١١٢٧ و ١١٢٨ و ١١٢٩ ورواه ابن الصباغ المالكي في« الفصول المهمة» ص ١٩٣ والمسعودي في« مروج الذهب» ج ٢ ص ٥١ والحافظ الكنجي في« كفاية الطالب»( ب ٦٢ ص ٢٤٦) والاربلّي في« كشف الغمة»( ج ١ ص ٣١٦) والحافظ أبو نعيم في« مانزل من القرآن في علي عليه السلام» الفصل ٢١ من كتاب« خصائص الوحي المبين» ص ١٣١ ط ١، والحمويني في« فرائد السمطين»( ج ٢ ب ٣١ ح ١٣١ ص ١٥٤).