حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٧ - القسم الأول بغض علي نفاق
الأحوص قال: كنا عند ابن مسعود فتلا ابن عبّاس هذه الآية: «مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ» وساق الحديث إلى أن قال ابن عبّاس: «يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ» (الأشداء على الكفار): عليّ بن أبي طالب، كنا نعرف المنافقين على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ببغضهم عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
٦- روى الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار[٦٦٩] بسنده عن عمران بن حصين قال: خرجت يوماً فإذا أنا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال لي: ياعمران إنّ فاطمة مريضة فهل لَكَ أن تعودها؟ قال: قلت: فداك أبي وأمّي، وأيّ شيء أشرف من هذا، قال: إنطلق فأنطلَقَ رسول للَّهصلى الله عليه و آله و سلم وأنطلقت معه حتى أتى الباب فقال:
«السلام عليكم أدخل- فساق الحديث- وفي آخره قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لفاطمة: «لقد زوّجتكِ سيّداً في الدنيا وسيّداً في الآخرة لايبغضه إلّامنافق».
وذكره المحبّ الطبري في ذخائر العقبى[٦٧٠] وقال: أخرجه الحافظ بو القاسم الدمشقي في فضل فاطمة عليها السلام.
٧- روى الحاظ ابن عبد البر في الإستيعاب[٦٧١] قال: وروى عمّار الدهني عن أبي الزبير عن جابر قال: ماكنا نعرف المنافقين إلّاببغض عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
وذكره الهيثمي في مجمعه[٦٧٢] وقال: رواه الطبراني في الأوسط والبزّار بنحوه إلّاأنّه قال: ماكنا نَعرف منافقينا معشَر الأنصار ... وذكره المحب الطبري
[٦٦٩] مشكل الآثار: ج ١ ص ٥٠.
[٦٧٠] ذخائر العقبي: ص ٤٣.
[٦٧١] الإستيعاب: ج ٢ ص ٤٦٤.
[٦٧٢] مجمع الهيثمي: ج ٩ ص ١٣٢.