حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٢ - القسم السابع «عادى الله من عادى عليا»
فقد فارق اللَّه، ثمّ قال أيضاً: أخرجه الطبراني عن ابن عمر.
(٣)
روى الهيثمي في مجمعه[٧٧٢] قال: وعن بريدة قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً أميراً على اليمن وبعث خالد بن الوليد على الجبل فقال: ان اجتمعتما فعليٌّ على الناس، فالتقوا وأصابوا من المغانم- وساق الحديث إلى أن قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ما بالُ أقوام ينتقصون عليّاً، مَن تنقَّص عليّاً فقد تنقَّصني، ومَن فارق عليّاً فقد فارقني، انّ عليّاً مني وانا منه خُلِقَ من طينتي وخُلقتُ من طينة إبراهيم (إلى ان قال بريدة) فقلت: يارسول اللَّه بالصحبة إلّابسطت يدك فبايَعتني على الإسلام جديداً، قال: فما فارقتهُ حيث بايَعتهُ على الإسلام، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسَط.
القسم السابع: «عادى اللَّه مَن عادى عليّاً»
(١)
روى ابن الاثير في «أسد الغابة»[٧٧٣] في ترجمة رافع مولى عائشة قال:
روى عنه أبو أدريس المرهي أنّه قال: كنت غلاماً أخدم عائشة إذ كان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عندها، وانّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: عادى اللَّه مَن عادى عليّاً[٧٧٤].
[٧٧٢] مجمع الهيثمي: ج ٩ ص ١٢٨.
[٧٧٣] أسد الغابة: ج ٢ ص ١٥٤.
[٧٧٤] وذكره ابن حجر في اصابته:( ج ٢ القسم ١ ص ٩١)، وذكره المتقي أيضاً في« كنز العمال»( ج ٦ ص ١٥٢) وقال: أخرجه ابن مندة عن رافع مولى عائشة.