حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٤ - القسم الثالث «ما لمحب علي عليه السلام وما لمبغضه»
(١٤)
وروى الخطيب البغدادي في «تأريخ بغداد»[٧٤٠] بسنده عن ابن عبّاس قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ليلة عرج بي إلى السمآء رأيت على باب الجنّة مكتوباً: لا اله إلّا اللَّه محمّد رسول اللَّه عليّ حبّ اللَّه والحسن والحسين صفوة اللَّه وفاطمة خيرة اللَّه، على باغضهم لعنة اللَّه.
أقول: الحِبّ بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء الموحّدة بمعنى المحبوب.
(١٥)
روى المتقي في «كنز العمال»[٧٤١] قال: ثلاثٌ من كُنّ فيه فليس منّي ولا أنا منه، بغضُ علي عليه السلام، ونصب أهل بيتي، ومن قال: الإيمان كلام، أخرجه الديلمي عن جابر يعني عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
(١٦)
روى المحبّ الطبري في «ذخائر العقبى»[٧٤٢] قال: عن أنس بن مالك قال:
صَعَد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم المنبر فذكر قولًا كثيراً ثمّ قال: أين علي بن أبي طالب؟
فوثَبَ إليه فقال: ها أنا ذا يارسول اللَّه، فضمّه إلى صدره وقبّل بين عينيه وقال بأعلى صوته: معاشر المسلمين هذا أخي وابن عمّي وختني، هذا لحمي ودمي وشعري، هذا أبو السبطين الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة، هذا مفرّج الكروب عنّي، هذا أسد اللَّه وسيفه في أرضه على اعدائه على مُبغضه لعنة اللَّه
[٧٤٠] تأريخ بغداد: ج ١ ص ٢٥٩.
[٧٤١] كنز العمال: ج ٦ ص ١٥٨.
[٧٤٢] ذخائر العقبى: ص ٩٢.