حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٢ - أكاذيبه في فضائل الخلفاء
منها أهتدى[٣١٢].
وقوله: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنزل في الأنجيل نعتي ونعت أصحابي أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ كزرَعٍ أخرج شَطأه- الآية[٣١٣].
وأنكر أبو هريرة حديث ردّ الشمس لعليّ عليه السلام جرياً على السياسة الأموية في وقته قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «لم تحبس الشمس أو تردّ لأحدٍ إلّاليوشع ابن نون ليالي سار إلى بيت المقدس»[٣١٤].
وتلاعبه بحديث يوم الدار، قال: قام رسول اللَّه حين أنزل اللَّه عليه «وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» يَنزهُ أبو هريرة تحريفاً للكلم عن مواضعه جرياً على مشتهيات بني أمية.
وقوله: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يقسّم ورثتي ماتركت، تأييداً لحديث أبي بكر: نحن معاشر الأنبياء لانُوَرّث ماتركناه صَدَقة وهو حديث باطل لمخالفته للكتاب والسُنة وليس له شاهد من عدول الصحابة.
وقوله: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعمّه أبي طالب عند موته:
«قل لا اله إلّااللَّه» الحديث وآخره فأنزل اللَّه تعالى: «إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ» وذلك نكاية بأمير المؤمنين وأهل بيت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وتقرُّباً لبني أمية.
[٣١٢] نقله الذهبي في ترجمة جعفر بن عبد الواحد القاضي من ميزانه ونصّ على أنّه من بلاياه.
[٣١٣] تجد هذا الحديث في ترجمة محمّد بن موسى بن عطاء الدمياطي من ميزان الذهبي وتجد فيه بطلانه لكن الجمهور يحيلون البلاء في أباطيل أبي هريرة على الرواة عنه والحال أنه رأس كلّ الأباطيل ومصدرها.
[٣١٤] أخرجه الخطيب في ترجمة أسود بن عامر: ص ٣٥ من ج ٧ من تاريخ بغداد، وفي ترجمة سعيد بن عثمان الحناط: ص ٩٩ من المجلد التاسع.