حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٨ - نبذة عن حياته
من مخالفي ابن تيمية ووقع بينهما شجار وكلام شديد[٥١٤].
٩- المؤرخ الشيخ الفخر بن معلم القرشي المتوفى سنة ٧٢٥ ه، وله ردٌّ على ابن تيمية في كتابه «نجم المهتدي ورجم المعتدي»[٥١٥].
١٠- الإمام المفتي قاضي القضاة في دمشق الشيخ كمال الدين الزملكافي له مؤلفات في الردّ على ابن تيمية منها: رسالة في الردّ في مسألة الطلاق و العمل المقبول في زيارة الرسول[٥١٦].
١١- وقال الأمير الشيخ المؤرخ أبي الفداء في تاريخه في حوادث سنة ٧٠٥ قال: وفيها أستدعي ابن تيمية من دمشق إلى مصر، وعُقِدَ له مجلس، وأمسِكَ وأودع الأعتقال بسبب عقيدته فإنّه كان يقول بالتجسيم على ماهو منسوب إلى ابن حنبل وهي عقيدة باطلة[٥١٧].
١٢- المفتي المحدث أحمد بن يحيى الحلبي، له ردٌّ طويل على ابن تيمية في نفي الجهة أورده السبكي في طبقات الشافعية الكبرى، وكان في ردّه حازماً.
١٣- المؤرخ الشيخ شهاب الدين البكري النويري ذكر في تاريخ عن أعتقال ابن تيمية في قلعة دمشق ومُنِع من الفتيا وسبب ذلك أنّه أفتى أنّه لايجوز زيارة قبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ولاقبر الخليل عليه السلام ولا غيرهما من الأنبياء والصالحين، وبادر بالاجتماع بقاضي الحنابلة محمّد بن مسلم وتاب عنده وقبل توبته وحقن دمه ولم يعزّره، وطُلِب ابن القيم الجوزي وضُرِبَ بالدُرة وأشِهَر على
[٥١٤] الدرر الكامنة: ج ١ ص ١٤٦.
[٥١٥] ذيل تأريخ الأسلام: ص ٢١٦.
[٥١٦] كتاب طبقات الشافعية ابن قاضي شهبة: ج ٣ ص ١٤٤.
[٥١٧] المختصر في أخبار البشر: ج ٢ ص ٣٩٢، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤١٧ ه.