حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٣ - من اين جاء بغض علي عليه السلام عند قريش والتكفيريين والنواصب
١٠- تحريم علماء العامّة لطواف النساء في الحج والعمرة عن جهل بالأحكام أو عن عمد أو عناد، ففي فقه أهل البيت عليه السلام أنّ الحاج والمعتمر بالعمرة المفردة إذا اكمل مناسك الحجّ حلّ له المخيط والطيب وماكان محرّماً عليه في الاحرام عدا النساء فيبقى على احرامه حتى حليلته إلى أن يأتي بطواف النساء سبعاً وصلاته خلف المقام وثمّ السعي مجدّداً بين الصفا والمروة ثمّ احلاله من احرامه وإذا لم يأت بطواف النساء يبقى مُحرماً على النساء، وعليه أتفاق أئمة أهل البيت عليهم السلام، فإذا قارب المحرم عياله ووُلد له منها ولدٌ كان من أولاد الحرام، وهذه النطفة الحرام ثورته بغض علي وأهل البيت عليهم السلام، واليوم تشهد عليهم أعمالهم بذلك.
١١- في الحديث الشريف عن عليّ عليه السلام قال: «لنا أعداء لو ألعقناهم العَسل المُصفّى ماأزدادوا فينا إلّابُغضاً ولنا أولياء لو قطّعناهم ارباً ارباً ماأزدادوا فينا إلّاحُبّاً، فهذا البغض والحقد لأهل البيت عليهم السلام يمكن اجتنابه بإزالة أسبابه، فالحاج والمعتمر إذا أتى بطواف النساء حلّت له زوجته، وصاحب الخمس إذا أخرج خمسه وأنفقه على الموازين الشرعية، وبالتوبة النصوح والاستغفار تزول هذه العوامل الطارئة واللَّه عزّ وجلّ يمحو مايشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب، فقد ورد في حديث أمّ سَلَمة (رضى اللَّه عنها) مع مربّيها الذي كان يَسُبُّ عليّاً عليه السلام ويشتمه وأهل بيته بعد كلّ فريضة لجهله، فأستغفر اللَّه وتاب اليه توبة نصوحا واستدرك اخطائه ومات على توبة.