حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٥ - نبذة عن حياته
الإيمان وأغواهم الصراط السوي، صمٌّ بكمٌ عُميٌ فهم لايعقلون ... الخ»[٥٣٤].
٣١- قال بعض العلماء من الحنابلة في الجامع الأموي في كتاب «دفع شبه من شبَّه وتمردّ ونسب ذلك إلى الإمام أحمد» في مقدمته: لو أطلع الحصني على ماأطلعنا عليه من كلام ابن تيمية لأخرجه من قبره وأحرقه، وقال: انّ ابن تيمية الذي كان يوصف بأنه بحرٌ من العلم[٥٣٥] لايستغرب فيه ماقاله بعض الأئمة عنه أنّه زنديق مطلق فكتبه مشحونة بالتشبيه والتجسيم، والأزدراء بالنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والشيخين وتكفير عبد اللَّه بن عبّاس وأنّه من الملحدين، وجعل ابن عمر رضى الله عنه من المجرمين وأنّه ضالٌ مبتدع[٥٣٦].
٣٢- الإمام قاضي القضاة عمر بن حجي السعدي الشافعي المقتول سنة ٨٣٠ ه أجاب عن سؤال عن ابن تيمية: «هذا الرجل كان عالماً متعبّداً ضلّ في مسائل عديد عن الطريق المستقيم وقال بالتجسيم الذي ابتدعته اليهود الذين أشركوا بالواحد الأحد المعبود، اللّهم أشهد أنّي برى من كلّ مجسّم ومعطّل وإباحي وحلولي وإتحاديّ وزنديق ...»[٥٣٧].
٣٣- الإمام الشيخ محمّد العلاء البخاري الحنفي كان يسئل عن مقالات ابن تيمية التي أنفرد بها فصّرح بتبديعه ثم تكفيره، ثم صار يُصّرح في مجلسه: أن من أطلق على ابن تيمية شيخ الإسلام فهو بهذا الإطلاق كافر[٥٣٨].
[٥٣٤] الفتاوي السهمية في ابن تيمية.
[٥٣٥] دفع الشبه: ص ٣١٤- ٣١٥.
[٥٣٦] دفع شبه من شبَّه وتمرد: ص ٤٠١.
[٥٣٧] الفتاوي السهمية: ص ٤٥.
[٥٣٨] البدر الطالع: ج ٢ ص ١٣٧، والضوء اللامع للسخاوي: ج ٩ ص ٢٩٢.