حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٤
«ختامه مسك» «الآيات النازلة في النواصب والتكفيريين»
الآية الأولى:
(١)
«وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ* عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ* تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً* تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ* لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ»[٧٩١].
قال علي بن إبراهيم القمّي رحمه الله[٧٩٢]:
«هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ» يعني قد اتاك يامحمّد حديث القيامة ومعنى الغاشية أي تغشى الناس «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ* عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ» وهم الذين خالفوا دين اللَّه وصلّوا وصامُوا ونَصَبوا لأمير المؤمنين عليه السلام وهو قوله «عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ» عَملوا ونَصبُوا فلايقبل منهم شيء من أفعالهم «تَصْلَى» وجوههم «نَاراً حَامِيَةً» قال لها أنين من شدّة حرّها «لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ» قال: عَرق أهل النار ومايخرج من فروج الزواني «لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ».
وعن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: مَن خالفكم وانْ تَعبَّدَ واجْتَهد منسوبٌ إلى هذه الآية: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ* عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ* تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً»[٧٩٣].
[٧٩١] سورة الغاشية ٨٨: ٢- ٦.
[٧٩٢] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤١٨( ط مؤسسة الكتاب قم).
[٧٩٣] الكافي ٨: ٢١٣ قطعة من حديث ٢٥٩، أمالي الصدوق: ٥٠١ عن أمير المؤمنين عليه السلام وفي تفسير الأصفى:( ج ٣ ص ١٤٣) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ولفظه: كلُّ ناصب وانْ تعبّدَ واجتهد فمنسوبٌ إلى هذه الآية. وجاء في تفسير قوله تعالى« ضَرِيعٍ» قال: روي:«( الضريع) شيء يكون في النار يشبه الشوك، امرُّ من الصَبر وأنلنُ من الجيفة، واشَدُ حَرّاً من النار، سمَّاه اللَّه الضريع» وورد عن جبرئيل عليه السلام:« لو انّ قطرة من الضَريع قطرت في شراب أهل الدنيا لَمات أهلها من نتنها».