حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٨ - في الحجاز عن التكفيريين والمخالفة لبيانيتهم الأولى في قتل الروافض
تكون أعظم، والأثم يكون أكبر، وقد صَحّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إنّه قال: «مَن قَتل مُعاهداً لم يرح رائحه الجنّة».
ثالثاً: إنّ المجلس إذا يبين تكفير الناس بغير برهان من كتاب اللَّه وسنّة رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، وخطورة إطلاق ذلك، لما يترتّب عليه من شرور وآثام، فإنّه يُعلِن للعَالمَ أنّ الأسلام بريءٌ من هذا المُعتَقد الخاطيء، وأنّ مايجري في بعض البلدان من سفك الدماء البريئة، وتفجير للمساكن والعربات هو عَمَلٌ إجراميٌ، والأسلام منه بريءٌ، وهكذا كلّ مسلم يُؤمن باللَّه واليوم الآخر بريءٌ منه، وإنّما هو تَصّرفٌ من صاحب فكر منحرف، وعقيدة ضالّة، فهو يحمل إثمه وجرمه، فلا يحسّب عملُه على الأسلام، ولاعلى المسلمين المهتدين بُهدى الأسلام، المتعصمين بالكتاب والسُنّة، المتمسكين بحَبل اللَّه المتين، وإنّما هو مَحض إفسادٌ وإجرامٌ تأباه الشريعة والفطرة، ولهذا جاءت نصوص الشريعة قاطعة بتحريمه، محذّرة من مصاحبة أهله.
رئيس المجلس
عبد العزيز بن عبد اللَّه باز
المشايخ:
صالح بن محمّد اللحيان.
عبد العزيز بن عبد اللَّه بن محمّد آل الشيخ.
ناصر بن حمد الراشد.
محمّد بن عبد اللَّه السبيل.
راشد بن صالح بن خنين.
د. عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان.