حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٣ - نبذة عن حياته
وكان من جملة كلامه أن قال:
«إنّ اللَّه ينزل إلى سماء الدنيا كنزوليهذا ونزل درجة من درج المنبر، فعارضه فقيه مالكي وأنكر عليه ماتكلّم به، فقامت الحنابلة إلى هذا الفقيه وضربوه بالأيدي والنعال ضرباً كثيراً حتى سقطت عمامته، ثم أحتملوه إلى دار قاضي الحنابلة فأمر بسجنه وتعزيره، فأنكر فقهاء المالكية والشافعية ماكان من تعزيره .. ثم أمر الملك الناصر بسجن ابن تيمية بالقلعة، فسُجِن بها حتى مات في السجن»[٥٣٠].
٢٦- الحافظ الشيخ زين الدين عبد الرحمان بن رجب الحنبلي المتوفى سنة ٧٩٥ ه: له كتابٌ في الردّ على ابن تيمية، وكان ممن يعتقد كفر ابن تيمية وله عليه الردّ، وكان يقول بأعلى صوته: معذور السبكي، يعني في تكفيره[٥٣١].
٢٧- الإمام الحافظ زين الدين العراقي المتوفى سنة ٨٠٤ ه. نقل عنه تلميذه الحافظ العيني في كتابه «عمدة القاري في شرح صحيح البخاري»: وأما تقبيل الأماكن الشريفة على قصد التبرّك وكذلك أيدي الصالحين فهو حسن محمود باعتبار القصد والنية، وقد سأل أبو هريرة الحسن رضى الله عنه عنه أن يكشف له المكان الذي قَبلَه رسول اللَّه وهو سُرَته فقبله تبرّكاً بآثاره وذرّيته صلى الله عليه و آله و سلم، وقد كان ثابت البناني لايدع يد أنس رضى الله عنه حتى يقبّلها ويقول: يَد مَسّت يد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ولأحمد بن حنبل في جزء قديم أنّ الإمام أحمد سُئِل عن تقبيل قبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وتقبيل منبره فقال: لابأس بذلك (وهو من فتاويه المتناقضة)، ولقد أحسَنَ
[٥٣٠] تحفة النظار في غرائب الأمصار ابن بطوطة: ص ٢٥ ط بيروت.
[٥٣١] دَفع شَبَّه من شبه وتمرّد: ص ٤٠١.