حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢١ - من بلايا أبي هريرة المنافية للعقل والمنطق
وللحق في سلامة التفكير وصدق النظر.
وللحق في قواعد العلم والعقل التي تأبى أحترام كذّاب على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فتعفيه من الجرح والانتقاد لأنّه صحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. وتأبى كلّ الأباء أن تخضع لرواياته العجيبة الغريبة الشاذة فيما يمسّ السُنّة النبوية وهي أولى بالتنزيه والتقديس لأنّها رسالته إلى العالمين إلى قيام يوم الدين.
وليسَ لأحَدٍ أن تنقبض نفسه من كشف الحقائق المرّة التي تحيط بالصحابة بهالة من القدسية الموهومة وأحاطتهم بسورٍ من تعظيم موهوم «له بابٌ ظاهرة فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب» نريد من طلاب الحق و الحقيقة أن ينظروا بعين الأنصاف في الكتاب «الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ».
من بلايا أبي هريرة المنافية للعقل والمنطق
فمن بلاياه أن ملك الموت كان قبل موسى يأتي الناس عياناً حتى أتى موسى فَلطمَه موسى فَفقَأ عينه!! وأرجعه إلى حافرته إلى ربِّه أعور! فكان بعد هذه الحادثة يأتي الناس خفّياً[٢٩١]!
ومنها: تلك المسابقة الطريفة بين موسى عليه السلام والحجر، إذ وضع موسى ثيابه عليه ليغتسل في ناحية عن الناس، ففَرّ الحجر بثياب موسى- بقدرة خيال أبي هريرة- ليستدرجه إلى لحاقة عارياً! كي ينفي الشائعة عن فتق موسى
[٢٩١] أخرجه مسلم ص من الجزء الثاني من صحيحه، وأخرجه أحمد من حديث أبي هريرة في مسنده: ج ٢ ص ٣١٥.