حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٢ - القسم الثالث «ما لمحب علي عليه السلام وما لمبغضه»
منهم، خرج علي عليه السلام مغضباً حتى أتى جدولًا فتَوسّد ذراعه فسفت عليه الريح فطلبه النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حتى وجده فوكزه برجله، فقال له: قم فما صلحتَ أن تكون إلّا أبا تراب، أغضبت عَلَيّ حين آخيتَ بين المهاجرين والأنصار ولم اؤاخ بينك وبين أحد منهم؟ أما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى إلّاانّه ليسَ بعدي نبيّ؟ الا مَن أحبّكَ حُفَّ بالأمَن والإيمان، ومَن أبَغَضَك أماته اللَّه ميتة جاهلية وحوسب بعمله في الإسلام[٧٣٣].
(١١)
رواه الهيثمي في مجمعه[٧٣٤] قال: وعن علي عليه السلام قال: طلبني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فوَجَدني في جدول نائماً فقال: قم ما ألوم الناس يسمُّوكَ أبا تراب، قال: فأراني كأنّي وجدت في نفسي من ذلك، فقال لي: واللَّه لارضينّكَ أنت أخي وأبو ولدي تقاتل عن سُنتي وتُبرئ ذمتي، مَن مات في عهدي فهو كنز اللَّه، ومَن مات في عهدك فقد قضى نحبَه، ومن مات يحبك بعد موتك ختم اللَّه له بالأمن والإيمان ما طلعت شَمسٌ أو غربت، ومَن مات يبغضك مات ميتة جاهلية وحوسبَ بما عمل في الإسلام. رواه أبو يعلى.
وذكره المتقي في «كنز العمال»[٧٣٥] رواه أبو يعلى، وقال: قال
[٧٣٣] رواه الطبراني في الكبير.
والاوسَط.
وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال( ج ٦ ص ١٥٤).
[٧٣٤] مجمع الهيثمي: ج ٩ ص ١٢١.
[٧٣٥] كنز العمال: ج ٦ ص ٤٠٤.