حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٠ - القسم الثالث «ما لمحب علي عليه السلام وما لمبغضه»
(٥)
روى ابن الاثير في «أسد الغابة»[٧٢٤] بسنده عن أبي مريم السلولي يقول:
سمعت عمّار بن ياسر يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعلي بن أبي طالب:
ياعلي ان اللَّه عزّ وجلّ قد زيّنكَ بزينة لم يزين العباد بزينة أحبُّ إليه منها، الزهد في الدنيا فَجعَلكَ لا تنال من الدنيا شيئاً ولاتنال منك شيئاً، ووهَبَ لك حبُّ المساكين ورَضُوا بك إماماً ورضيت بهم اتباعاً، فطوبى لمن أحبّك وصَدّقَ فيك، وويلٌ لمن أبغضك وكذب عليك، فأما الذين أحبّوكَ وصدّقوا فيك فهم جيرانك في دارك ورفقاؤك في قصرك، وامّا الذين أبغضوك وكذبوا عليك فَحقّ على اللَّه أن يوقفهم موقف الكذَّابين يوم القيامة.
وذكره الهيثمي في مجمعه[٧٢٥] وقال: أخرجه الطبراني في الاوَسط.
(٦)
روى ابن حجر في «الاصابة»[٧٢٦] قال: أخرج مطين والباوردي وابن جرير وابن شاهين عن زياد بن مطرف قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: مَن أحبّ أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنّة فليتوَلّ عليّاً وذرِّيته من بعده.
وذكره المتقي «كنز العمال»[٧٢٧] وقال: عن مطين والباوردي وابن شاهين وابن مندة عن زياد بن مطرف.
[٧٢٤] أسد الغابة: ج ٤ ص ٢٣.
[٧٢٥] مجمع الهيثمي: ج ٩ ص ١٣٢.
[٧٢٦] الاصابة: ج ٣ القسم ١ ص ٢٠.
[٧٢٧] كنز العمال: ج ٦ ص ١٥٥.