حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٣ - في مباهاة الله بعمر
والحسين عليّاً عليّاً عليّاً ومحمّداً ومحمّداً وجعفراً وموسى والحسن والحجّة».
قلت: إلهي وسيّدي من هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أسمائهم بإسمك؟
فنوديت: يامحمّد هم الأوصياء بعدك والأئمة، فطوبى لمحبّيهم، والويل لمُبغضيهم.
قلنا: فما لبني هاشم؟
قال: سمعته يقول لهم: أنتم المستضعفون بعدي.
قلنا: فمن القاسطون والناكثون والمارقون؟
قال: الناكثون الذين قاتلناهم، وسوف نقاتل القاسطين وأما المارقين فإنّي واللَّه لاأعرفهم، غير أنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «في الطرقات بالنهروانات» ... الخ.
(٦)
في مباهاة اللَّه بعمر
قال العلامة السيّد حامد حسين الموسوي قدس سره[٤٢٦]: ومن أشنع الموضوعات وأسخف الخرافات مايوردونه في كتبهم مباهاة ومفاخرة ويثبتوا به فضل إمامهم!
قال ابن الجوزي في «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» في باب فضل عمر بن الخطاب من كتاب «الفضائل والمثالب»:
حديث آخر: أنا القاسم بن السمرقندي: قال: أنا ابن ناجية، قال: أنا
[٤٢٦] شوارق النصوص: ج ٢ الفصل ٦ ص ٥٣٥- ٥٥٤.
الفصول المهمة: ح ٢١ ص ٣٧٩.