حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٠ - نبذة من فضائله عليه السلام
قوله تعالى: «وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا»[٢٥٢]، كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يأتي باب عليّ وفاطمة عليهما السلام تسعة أشهر، في كلّ صلاة فيقول: «الصَلاة يرحمكم اللَّه «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»[٢٥٣]»[٢٥٤].
وعليّ باسق على اولئكَ في أنّه نفس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في آية المباهلة فمن يباهي رسول اللَّه في نفسه؟![٢٥٥].
[٢٥٢] سورة طه: ١٣٢.
[٢٥٣] سورة الأحزاب: ٣٣.
[٢٥٤] شواهد التنزيل ٢: ٢٩، ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب، من تاريخ ابن عساكر ح ٣٢٠، المناقب للخوارزمي: ٦٠ حديث ٢٩، الدر المنثور للسيوطي ٥: ١٩٨.
[٢٥٥] عليّ عليه السلام نفس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نصَّ على ذلك الوحي المبين كما في آية المباهلة:« فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ» سورة آل عمران الآية: ٦١، والشواهد التأريخية قائمة على أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خرج بعليّ وفاطمة والحسن والحسين: لمباهلة النصارى، فغلبهم بهم، ولو علم اللَّه أنّ في الأرض أكرم منهم لأمر رسوله أن يباهلهم بهم وكان الحسن والحسين أبني رسول اللَّه، وفاطمة نساءه وعليّ نفسه.
المصادر:
مسند أحمد ١: ١٨٥، صحيح مسلم ٧: ١٢٠- ١٢١، الجامع الصحيح الترمذي: ٤: ٢٩٣- ٢٩٤، أسباب النزول للواحدي: ٦٨، دلائل النبوة لإبي نعيم: ١٢٤، تذكرة الخواص: ١٧، الأصابة ٢: ٥١٩، مصابيح البغوي ٢: ٢٧٧، المستدرك للحاكم ٣: ١٥٠، كفاية الطالب: ١٤٢، تفسير الطبري: ٣: ٢١٢، الصواعق: ٧٢، شواهد التنزيل ١: ١٢٨، مناقب ابن المغازلي: ٢٦٣، تفسير ابن كثير ١: ٣٧١، فتح القدير ١: ٣١٦، الدر المنثور ٢: ٣٨- ٣٩، جامع الأصول لإبن الأثير: ٩: ٤٦٩، البداية والنهاية ٥: ٥٣، الرياض النضرة ٢: ٢٤٨، تيسير الوصول ٣: ٢٧٢، المناقب للخوارزمي: ١٥٩- ١٦٠، تفسير الطبري: ٢٤٨، أسد الغابة: ٤: ١٠٥، تفسير فرات: ٢٩، سعد السعود لإبن طاووس: ٩١- ٩٢، تفسير مقاتل بن سليمان ١: ١٧٤، الولاية لإبن عقدة: ١٨٦، تفسير الثعلبي، الكشف والبيان: ٣: ٨٥، مناقب ابن مردويه: ٢٢٦- ٢٢٨ ح ٣٢٠- ٣٢٢، الطرائف في معرفة الطرائف لإن طاووس ٤٥، أحكام القرآن لإبن العربي ١: ٣٢١، تاريخ الإسلام للدهي ٣: ٦٢٧.