حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٨ - الشيخان وزيرا النبي صلى الله عليه و آله و سلم في الدنيا والآخرة
وثلاثون سَنة، ولايحلّ ذكره إلّاعلى سبيل القدح فيه[٤١٩]!
(٢)
وقال الذهبي في الميزان:
«زكريا بن دريد بن محمّد بن الأشعث بن قيس الكندي، كذّاب إدّعى السماع عن مالك والثوري والكبار ... وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على حميد الطويل، روى عن حميد، عن أنس مرفوعاً:
(مَن داوم على صلاة الضُحى كنتُ أنا وهو في الجنّة في زورق من نور في بحر من نور حتى نزور اللَّه وبه: (أنتم وزيراي في الدنيا والآخرة، وأنا وأنتما نسرَح في الجنّة) قال لأبي بكر وعمر ... الحديث.
حدثنا بهما: أحمد بن موسى بن معدان بحرَّان، حدثنا زكريا بن دريد بنسخة كتبناها كلّها موضوعة لايحلّ ذكرها»[٤٢٠].
وقال السيوطي في «اللئالي المصنوعة»[٤٢١] بعد ذكره للحديث:
موضوع آفته زكريا.
ذكره ابن العراق في «مختصر تنزيه الشريعة» من حديث أنس وقال:
فيه زكريا بن دريد[٤٢٢].
ورواه الشوكاني أيضاً في «الفوائد المجموعة» وقال: رواه ابن حبان
[٤١٩] الموضوعات لابن الجوزي: ١/ ٢٤٢.
[٤٢٠] ميزان الأعتدال: ٣/ ١٠٧.
[٤٢١] اللئالي المصنوعة: ١/ ٢٨١.
[٤٢٢] تنزيه الشريعة لإبن العراق: ١/ ٣٨٤.