حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٢ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
سَبّني»[٢٢٤].
(٥٦)
وروى ابن شهرآشوب رحمه الله في «المناقب»[٢٢٥] قال: وفي التفسير: «وَأَنَ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً» يعني القرآن وآل محمّد[٢٢٦].
(٥٧)
ومّما خرّجه الحافظ العّز المحدّث الحنبلي في قوله تعالى: «اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ» قال بريده صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وهو صراط محمّد وآله صلى الله عليه و آله و سلم.
ورواه السيّد ابن طاووس في «الطرائف»[٢٢٧] عن الثعلبي عن أبي بريده مثله.
(٥٨)
روى العلامة الكراجكي رحمه الله عن تفسير عليّ بن إبراهيم بإسناده عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: «وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ»، قال:
«طريق الإمامة فاتبعوه، ولاتتَبعوا السُبُل، أي طرقاً غيرها[٢٢٨]».
(٥٩)
[٢٢٤] تفسير فرات: ٤٣، عنه البحار: ج ٢٤ ص ١٤ و ١٥ ح ١٥.
[٢٢٥] مناقب ابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٢٧١.
[٢٢٦] كشف الغمة: ٩١، عنه البحار: ٢٤ ص ١٧ ح ٢٤.
[٢٢٧] الطرائف لإبن طاووس: ص ٣١.
[٢٢٨] كنز الفوائد للكراجكي: ص ٨٤، البحار: ج ٢٤ ص ٢٧ ح ٢٥.