حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٤ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
ومرزياتها، وأفاعيها الفاغرة أفواهها، وعقاربها الناصبة أذنابها، وسباعها السائلة مخالبها، وسائر أصناف عذابها هولك، وإليها مصيرك، فعند ذلك يقول: «يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا»[٢٣١] وقبلت ما أمرني به، والتزمت من موالاة عليّ عليه السلام ماألزَمني»[٢٣٢].
(٦٢)
روى العلامة الكراجكي رحمه الله بإسناده عن محمّد بن العباس بإسناده عن زيد بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام عن آبائه عليهم السلام، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام في قوله عزّ وجلّ: « «إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ»، قال عليه السلام: عن ولايتنا أهل البيت»[٢٣٣].
(٦٣)
وروى الكراجكي أيضاً عن محمّد بن العباس بإسناده عن ابن طريف عن ابن نباتة، عن عليّ عليه السلام في قوله عزّ وجلّ: «إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ» قال: «عن ولايتنا[٢٣٤]».
(٦٤)
وروى الكراجكي أيضاً عن محمّد بن العبّاس بإسناده عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: تلا هذه الآية وهو ينظر إلى الناس: «أَفَمَن يَمْشِي
[٢٣١] سورة الفرقان: ٢٧.
[٢٣٢] تفسير الإمام العسكري عليه السلام، عنه البحار: ج ٢٤ ص ١٨ ح ٣٠.
[٢٣٣] كنز جامع الفوائد: ص ١٨١- ١٨٢، عنه البحار: ج ٢٤ ص ٢٢ ح ٤٢.
[٢٣٤] كنز الفوائد: ص ١٨٢، عنه البحار: ج ٢٤ ص ٢٢ ح ٤٤.