حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨١ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
ثم دَوّر فيها يده اليُمنى ثم قال: «نحن صراطه المستقيم فاتَّبعوه ولاتتَبِعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله يميناً وشمالًا، ثم خط بيده[١٧٩]».
(ج)
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث قال: قال: أمير المؤمنين عليه السلام:
«إن اللَّه تبارك وتعالى لو شآء لعرّف العباد نفسه، ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوَجه الذي يُؤتى منه، فمن عَدَل عن ولايتنا، أو فَضّل علينا غيرنا فإنّهم عن الصراط لناكبون- الحديث[١٨٠]».
(د)
عن الإمام العسكري عليه السلام:
«الصراط المستقيم صراطان: صراطٌ في الدنيا وصراطٌ في الآخرة، فأما الصراط المستقيم في الدنيا فهو ماقصر عن الغلّو وأرتفع عن التقصير، وأستقام فلم يعدل إلى شيء من الباطل، وأما الصراط في الآخرة فهو طريق المؤمنين إلى الجنة الذي هو مستقيم، لايعدلون عن الجنّة إلى النار وإلى غير النار سوى الجنّة[١٨١]».
(ه)
عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ»[١٨٢] قال: «واللَّه عليٌّ عليه السلام، وهو واللَّه الميزان
[١٧٩] ( ١) تفسير فرات: ص ٤٤، وعنه البحار: ج ٢٤ ص ١٥ ح ١٦.