حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٦ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
صراطان: صراطٌ في الدنيا وصراطٌ في الآخرة، فأما الصراط في الدنيا فهو الإمام المفتَرض الطاعة من عرفه في الدنيا وأقتدى بهُداه مَرّ على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة، ومن لم يعرفه في الدنيا زَلّت قَدمه عن الصراط في الآخرة فتردّى في نار جهنم».
وقال: وعنه عليه السلام: «أنّ الصراط أمير المؤمنين عليه السلام، وفي رواية أخرى:
معرفته، وفي أخرى: معرفة الإمام، وفي أخرى نحن الصراط المستقيم».
(١٨)
وروى العلامة البحراني قدس سره في «تفسير البرهان»[١٦٩] عن سيّد العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام أنّه قال: «ليس بين اللَّه وبين حجته حجاب، ولا للَّهدون حجته ستر، نحن أبواب اللَّه ونحن الصراط المستقيم، ونحن عيبة علمه، ونحن تراجمة وحيه، ونحن أركان توحيده، ونحن موضع سرّه»[١٧٠].
(١٩)
وروى العلامة الهمداني في كتابه «الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام»[١٧١] عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«لكلّ شيء جَواز وجَواز الصراط حب عليّ بن أبي طالب»[١٧٢].
(٢٠)
[١٦٩] تفسير البرهان: ج ١ ص ٥٠ ح ٢٥.
[١٧٠] ورواه القندوزي في ينابيع المودة: ص ٤٧٧ ط إسلاجول، وفي البحار: ج ٢٤ ص ١٢ ح ٥ عن معاني الأخبار: ١٤.
[١٧١] كتاب« الإمام عليّ بن أبي طالب» للعلامة الهمداني: ص ٢٤٥ ح ١٣.
[١٧٢] ورواه ابن شهرآشوب في« المناقب»: ج ٢ ص ١٥٦.