حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٣ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
المستقيم، وإنّه الذي يسأل اللَّه عن ولايته يوم القيامة»[١٨٧].
(٢٨)
روى الفيض الكاشاني رحمه الله في تفسيره «الصافي»[١٨٨] عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال:
«لكلّ كتابٍ صفوة وصفوة هذا الكتاب حروف التهجّي».
ومن الأسرار الغريبة في هذه المقطّعات أنّها تصير بعد التركيب وحذف المكرّرات: «عليٌ صِراطُ حَقٍ نُمسكُه» أو «صراطُ عليّ حقٌّ نُمسكُه».
(٢٩)
في «تهذيب الأحكام» في الدعاء المنقول بعد صلاة عيد الغدير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:
«رَبنا آمَنّا وأتَبعنا مَولانا وولّينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك المستقيم وحُجتك وسبيلك الداعي إليك على بصيرةٍ هو ومن أتَّبعَهُ و سبحان اللَّه عما يُشركون بولايته وبما يُلحِدون بإتخاذ الولائج دونه، فاشهد ياإلهي أنّه الإمام الهادي المُرشد الرشيد عليّ أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك، فقلت: «وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ» لا أشركه أماماً ولاأتخذ من دونه وليجةً»[١٨٩].
[١٨٧] رواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج ١ ص ٥٩.
[١٨٨] تفسير الصافي: ج ١ ص ٧٨ ط الحروفي.
[١٨٩] تفسير نور الثقلين: ج ٤ ص ٥٩٢ ح ٥.