حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٩ - في رؤية الله عز وجل بالعين الباصرة
فيها فاذا دخل قيل تَمَنَّ من كذا فيتمنّى، ثم يقال له: تَمَنَّ من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الأماني فيقول له: هذا لك ومثله معه» الحديث.
وقد أخرجه مسلم بسَنَد آخر[٣٢٩] ومما جاء فيه عنده: إنّ اللَّه عزّ وجلّ يأتي يوم القيامة هذه الأمة وفيها البّر والفاجر وهو في أدنى صورة من التي رأوه فيها فيقول لهم: أنا ربّكم، فيقولون: نعوذ باللَّه منك! فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه بها؟ فيقولون: نعم، فيكشف عن ساق! فلا يبقى من كان يسجد للَّهمن تلقاء نفسه إلّاأذِنَ اللَّه له بالسجود، ولايبقى مَن يسجد إتقاءً ورثاء إلّاجعل اللَّه ظهره طبقة واحدة كلّما أراد أن يسجد خَرّ على قفاه، ثم يرفعون رؤوسهم فيرون اللَّه وقد تحوّل في صورته التي رأوه فيها أول مرّة فقال: أنا ربّكم! فيقولون: أنتَ رَبّنا ثم يضرب الجسر على جهنم- الحديث، وهو حديث طويل أختصره البخاري في سورة نون من صحيحه[٣٣٠] ولفظه: سمعت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
«يكشف عن ساقه، فيسَجد له كلّ مؤمن ومؤمنة ويبقى مَن يسجد في الدنيا رياءً وسُمعَة فيذهب ليسجُد فيعود ظهره طبقاً واحداً»!!
(٣)
في رؤية اللَّه عَزّ وجَلّ بالعين الباصرة
وهذه عقيدة المجّسمة من العامة بامكان الرؤية للمؤمنين في الآخرة بمقتضى حديث أبي هريرة وأنّه يُرى بأشكال وصور مختلفة! أمّا الساق فلا
[٣٢٩] ص ٨٨ والتي بعدها من الجزء الأول من صحيحه في باب أثبات رؤية المؤمنين رَبّهم في الآخرة منأواخر كتاب الإيمان.
[٣٣٠] ص ١٣٨ من الجزء الثاني، أحمد في: ص ٣١٤ من الجزء الثاني من مسنده فعلى عقولكم العَفاء فأيّ وزنلهذه الترهات.