حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٨ - رؤية الله عز وجل يوم القيامة بصور مختلفة
غير الصورة التي يعرفون!! فيقول: أنا ربّكم فيقولون: نَعوذُ باللَّه منك! هذا مكاننا حتى يأتينا ربّنا، فاذا أتانا ربّنا عرفناه، فيأتيهم اللَّه في الصورة التي يَعرفون!! فيقول أنا ربّكم، فيقولون: أنت ربّنا فيتبعونه!! ويُضرَب جسر جهنم»، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«فأكون أول من يَجيز ودعاء الرُسل يومَئذٍ: أللّهم سَلِّم سَلِّم، وبه كلاليب مثل شوك السعدان، أما رأيتم شوك السعدان؟ قالوا: بلى، قال: فإنّها مثل شوك السعدان غير أنّها لايعلم قدر عظمتها إلّااللَّه فتخطف الناس بأعمالهم منهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل، ثم ينجو حتى إذا فرغ اللَّه من االقضاء بين عباده وأراد أن يُخرج من النار مَن أراد أن يخرج ممن كان يشهد أن لا إله إلّااللَّه أمر الملائكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة آثار السجود، وحرّم اللَّه على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود فيخرجونهم قد أمتحشوا فيُصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبّة في حميل السيل، ويبقى رجلٌ مقبلٌ بوجهه على النار، فيقول: ياربّي قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار فلا يزال يدعوا اللَّه فيقول: لعلّك إن أعطيتك أن تسألني غيره، فيقول: لاوعزّتك ولا أسألك غيره، فيصرف وجهه عن النار ثم يقول بَعد ذلك: ياربّي قرِّيني الجنّة، فيقول: أليسَ قد زَعمت أن لاتسألني غيره؟ ويلك يا ابن آدم ما أَغدرك فلايزال يدعو فيقول: لعلّي انْ اعطيتك ذلك تسأَلني غيره فيقول: وعزّتك لا أسألك غيره فيعطي اللَّه من عهود ومواثيق أن لايسأله غيره فيُقربه إلى باب الجنّة فاذا رأى مافيها سَكَت ماشآء اللَّه أن يسكت ثم يقول: ربّي أدخلني الجنّة فيقول له: أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره؟ ويلك يابن آدم مأغدرك فيقول: يارب لاتجعلني أشقى خَلقك فلا يزال يدعو حتى يضحك اللَّه؟! فاذا ضحك منه أذنَ له بالدخول