حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٧ - أبو هريرة يسرق من بيت مال المسلمين
حين رآني وعرف مافي نفسي ومافي وجهي ثم قال: «أبا هرّ قلت لبيّك يارسول اللَّه، قال: الحق ومضى فتبعته فدخل فأذن لي فدخلت فوجدنا لَبناً في قدح، قال: أبا هرّ، قلت: لبيك، قال: الحَق إلى أهل الصفة فأدعهم لي ... الخ».
وفي صحيح البخاري[٣٠٢] عن أبي هريرة قال: رأيتني وأنّي لأخِرُّ فيما بين منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى حجرة عائشة مغشيّاً عَليّ فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى أنّي مجنون ومابي من جنون مابي إلّاالجوع!
ترى أبا هريرة لم يكن له همٌّ سوى القعود في طريق المارة، لايُذكر في مكرمة ولا في حرب ولا في سلم، بلى ذكروا أنّه فَرّ من الزحف يوم مؤتة[٣٠٣]! فمن أين روى عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم آلاف الروايات ومتى؟
أبو هريرة يسرق من بيت مال المسلمين
ولّاه عمر على البحرين سنة أحدى وعشرين فلّما كانت ثلاث وعشرين عزله وَولّى عثمان بن أبي العاص ولم يكتف بعزله حتى إستنقذ منه لبيت المال عشرة آلاف سرقها من مال. وفي العقد الفريد الجزء الأول يقول: ثم دعا عمر أبا هريرة فقال له: علمت أنّي استعملتك على البحرين وأنت بلا نَعلين ثم بلغني أتتك أفراس بألف دينار وستمائة دينار وقد حسبت لك رزقك ومؤنتك وهذا فضل فآتِه، ثم قام إليه بالدّرة فضربه حتى أدماه[٣٠٤].
وأخرجه ابن سعد في ترجمة أبي هريرة من طبقاته الكبرى[٣٠٥].
[٣٠٢] صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٧٥ في كتاب الأعتصام بالكتاب والسُنّة.
[٣٠٣] راجع المستدرك: ص ٤٢ من الجزء الثالث.
[٣٠٤] شرح نهج البلاغة: المجلد الثالث: ص ١٠٤ ط مصر.
[٣٠٥] ص ٩٠ من قسمها الثاني من الجزء الرابع من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة.