حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٢ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
والصراط المستقيم[١٨٣]».
ويؤيّد ذلك ماقاله الطبري في تفسيره:
قال: قرأ القراء السبعة «صراط» مُنَوَّناً مرفوعاً و «علي» بفتح اللام، وقرأ يعقوب وأبو رجاء وابن سيرين وقتادة ومجاهد وابن ميمون «عليّ» بكسر اللام وصفاً للصراط.
وقال العلامة المجلسي رحمه الله في «البحار»[١٨٤]: الظاهر أنّه «عليٍ» بالجرّ باضافة الصراط إليه، ويؤيده مارواه قتادة عن الحسن البصري قال: كان يقرأ هذا الحرف: «هَذَا صِرَاطُ عَلَيٍ مُسْتَقِيمٌ».
(و)
عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«الصراط الذي قال أبليس: «لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ»[١٨٥] فهو عليّ عليه السلام».
رواه الحاكم الحسكاني فيى «شواهد التنزيل»[١٨٦].
(ز)
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام:
«فوَعزَّة ربّي وجلاله إنّه لباب اللَّه الذي لايُؤتى إلّامنه، وإنّه الصراط
[١٨٣] تفسير البرهان: ج ٢ ص ٣٤٤.
[١٨٤] البحار: ج ٢٤ ص ٢٣.
[١٨٥] سورة الأعراف: ١٦.
[١٨٦] شواهد التنزيل: ج ١ ص ٦١ ط بيروت.