حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٠
الآية: «عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ* تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً* تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ* لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ* لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ» الحديث[٨٠٤].
الآية الثانية:
قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ»[٨٠٥]
عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد اللَّه رضى الله عنه قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة عليه السلام: يابنيّة بأبي أنت وأمّي أرسلي إلى بعلك فادعيه إليّ، فقالت فاطمة للحسن عليه السلام: انطلق إلى ابيك فقل له: انّ جدّي يدعوك.
فانطلق إليه الحسن فدَعاهُ، فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام حتى دخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وفاطمة عنده وهي تقول: واكرباه لكربك ياأباه!
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لاكربَ على ابيك بعد اليوم، يافاطمة انّ النبيّ لايُشَقُ عليه الجيب، ولايُخمَشُ عليه الوجه، ولايُدعى عليه بالويل، ولكن قولي كما قال أبوكِ على إبراهيم: «تَدمعُ العين وقد يُوجع القلب ولانقول مايُسخِطُ الرَبَّ وانَّا بِكَ ياإبراهيم لمحزونون ولو عاش إبراهيم لكان نبيّاً».
ثمّ قال: ياعلي ادن منّي، فدنا منه، فقال: ادخل أذنك في فمي، ففعل،
[٨٠٤] عنه البرهان: ٤/ ٤٥١ ح ٣، ورواه في الكافي: ١/ ٢٢٥ ح ٥، وعنه البحار: ١٣/ ٢٢٥ ح ٢٠ و ج ١٧/ ١٣٣ ح ٩، ورواه الصفار في بصائر الدرجات: ١٣٧/ ح ٨، وعنه البحار: ٢٦/ ١٨٥ ح ١٧، تفسير فرات ٢٠٨، أمالي الصدوق: ٥٠٠ ح ٤، وعنه البحار: ٦٨/ ٨٠ ح ١٤١.
[٨٠٥] سورة البيّنة ٩٨: ٧.