حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٧ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
التقى أبو بكر وعليّ بن أبي طالب عليه السلام، فتبسم أبو بكر في وجه عليّ، فقال له:
مالك تبسَّمت؟!
قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «لايجوز أحَدٌ الصراط الأمن كتَبَ له عليٌّ الجواز»[٢٠١].
(٤٢)
روى القندوزي الحنفي في «ينابيع المودة»[٢٠٢] عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
«إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعليّ على الصراط وبيد كلّ واحد منا سيف، فلا يمرُّ أحد من خلق اللَّه إلّاسألناه عن ولاية عليّ، فمن كان معه شيء منها نجا وفاز، وإلّا ألقيناه في النار»[٢٠٣].
(٤٣)
روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي في «مناقب الإمام عليّ عليه السلام» ولفظه:
«عليٌّ يوم القيامة على الحَوض لايدخل إلّامن جاء بجواز من عليّ بن أبي طالب»[٢٠٤].
(٤٤)
[٢٠١] أنظر الغدير: ج ٢ ص ٣٢٣، الرياض النضرة: ج ٢ ص ١٧٧ و ٢٤٤، الصواعق المحرقة: ص ٧٥، إسعاف الراغبين: ص ١٦١.
[٢٠٢] ينابيع المودة: ص ٢٢.
[٢٠٣] عنه البحار: ج ٧ ص ٣٣٢.
[٢٠٤] أنظر الغدير: ج ٢ ص ٣٢٣ ح ٢، شمس الأخبار: ص ٣٦.