حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٩ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ» قال: الصراط المستقيم الإمام فإتبعوه «وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ» يعني غير الإمام «فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ» يعني تفترقوا وتختلفوا في الإمام[٢٠٨].
(٤٨)
روى القمي في تفسيره[٢٠٩] بإسناده عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: «هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ» قال:
«نحن سبيله فمن أبى فهذه السُبل فقد كفرَ، ثم قال: «ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» يعني كي تتقوا»[٢١٠].
(٤٩)
روى عليّ بن إبراهيم القمّي في قوله: «إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ»[٢١١]، الصراط الطريق الواضح وإمامة الأئمة عليهم السلام[٢١٢].
(٥٠)
روى عليّ بن إبراهيم القمّي رحمه الله في قوله تعالى: «وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ»[٢١٣] يعني إلى الإمام المستقيم[٢١٤].
(٥١)
[٢٠٨] تفسير القمي: ٢٠٨ ط ق، وعنه البحار: ج ٢٤ ص ١٣ ح ٨.
[٢٠٩] تفسير القمي: ص ٢٠٩.
[٢١٠] عن القمي في البحار: ج ٢٤ ص ١٣ ح ٩.
[٢١١] سورة إبراهيم: ١.
[٢١٢] تفسير القمي: ٣٤٤، البحار: ج ٢٤ ص ١٣ ح ١١.
[٢١٣] سورة الحج: ٥٤.
[٢١٤] تفسير القمي: ٤٤٢، عنه في البحار: ج ٢٤ ص ١٣ ح ١٠.