حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤ - الناصبي ابن حجر يبين سبب الأختلاف بين الأمة المحمدية ويفرغ سموم حقده على شيعة أهل البيت عليهم السلام
وينتظرون إماماً يسمُّونه «المهدي» يخرُج ويعلّمهم الشريعة[٢٣] وليسوا في الحال على شيء من الدين وليس مقصودهم من هذا الكلام تحقيق الكلام في الإمامة ولكن مقصودهم إسقاط كافة تكاليف الشريعة عن أنفسهم حتى يتوَسَّعوا في إستحلال المحرَّمات الشرعية، ويعتذروا عند العوام بما يعدُّونه من تحريف الشيعة وتغيير القرآن من عند الصحابة ولامزيد على هذا النوع من الكفر، إذ لابقاء فيه على شيء من الدين[٢٤]!!
وذكر أبو المظفر: أنّ العاقل يعلم ببداهة العقل فساد مقالتهم، وأنّهم قَصدوا بها إظهار ماكانوا يضمرونه من الإلحاد والشَر بمُوالاة قوم من أشراف أهل البيت[٢٥].
وإلّا فليس لهم دليل يعتمدون عليه ويجعلون خرافات مقالاتهم إليه، حتى أنّهم لما رأوا الجاحظ يتوسَع في التصانيف ويصنف لكل فريق، قالت له الروافض: صنِّف لنا كتاباً، فقال لهم: لسَتُ أدري لكم شبهة حتى أرتّبها وأنصَرف
[٢٣] أعوذ باللَّه من جاهلٍ مركب، لقد بَشر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالأئمة الأثنا عشر عليهم السلام وخاتمهم الإمامالمهدي عليه السلام الذي يخرج في آخر الزمان فيملؤها قسطاً وعدلًا بآلاف الأحاديث المسندة، وماعسانا نخاطب الأسفراييني المرتدّ الجاهل: أليست الصحاح والمسانيد وكتب العامة طافحة بأخباره المشرّفة: راجع كتاب الإمام المهدي عليه السلام في القرآن والسنة للمؤلف وكتاب« أربعون حديثاً للمهدي عليه السلام في كتاب العامة» فاذا كنتم تكفرون بالمهدي عليه السلام فما ذنبنا نحن؟!
[٢٤] ماذا أقول لإبن حجر وللأسفراييني على إفتراءاته وأكاذيبه، أعمى اللَّه أبصارهم كما أعمى قلوبهم عن رؤية الحقّ، أنترّك سيّد الأنبياء وخاتمهم وأهل بيته الطيّبين الطاهرين ونتمسك بآراءكم المنحرفة السخيفة فعلى عقولكم العَفاء والحمد للَّهالذي جعل أعدائنا من الحمقى.
[٢٥] إنّ العاقل ببداهة العقل يعلم فساد مقالة أبي المظفر والتكفيريين الذين نعلم يقيناً بفساد عقائدهم المنحرفة.