حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤ - هل كان بين الصحابه منافقون؟
اللَّه هل من أحدٍ أعظم منا أجراً؟ آمَنّا بك وإتَبعناك، قال: ومايمنعكم من ذلك ورسول اللَّه بين أظهركم يأتيكم الوحي من السماء، بل قومٌ يأتون من بعدكم يأتيهم كتابٌ بين لوحين فيُؤمِنون به ويَعملون بما فيه، أولئك أعظم أجراً منكم».
ومنها مارواه أحمد في مسنده[١٢٣] عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«طوبى لمن آمَنَ بي ورآني، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات».
ونحوه في المسند أيضاً[١٢٤] عن أبي أمامة.
ومنها: مافي المسند أيضاً[١٢٥] عن أبي جمعة من طريقين قال: «تَقدَّمنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم معنا أبو عبيدة الجرّاح فقال: يارسول اللَّه هل أحد خيرٌ منّا، أسلَمنا معك وجاهَدنا معك، قال نعم، قومٌ يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يَروني».
ومنها: مافيه أيضاً[١٢٦] عن الجهني قال: «بينما نحن عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذ طلع راكبان فدَنا إليه أحدهما ليُبايعه، فلما أخذ بيده قال: يارسول اللَّه أرأيت من رآك وآمَن بك وصدَّقك وإتَبعَك ماذا له؟ قال: طوبى له، قال: فمَسح على يده فانصرف، ثم أقبل الآخر حتى أخَذَ بيده ليُبايعه ققال: يارسول اللَّه أرأيت مَن آمن بك وصَدَّقك وإتَبعَك ولم يَرك، قال: طوبى له ثم طوبى له ثم طوبى له، فمَسَح بيده فإنصرف».
[١٢٣] مسند أحمد: ج ٣ ص ١٥٥.
[١٢٤] مسند أحمد: ج ٥ ص ٢٦٤.
[١٢٥] مسند أحمد: ج ٤ ص ١٠٦.
[١٢٦] مسند أحمد: ج ٤ ص ١٥٢.