حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٤ - القسم الثاني ماجاء في بغض أهل البيت عليهم السلام وأذاهم
صاحبك كما سارَ فرعون في بني إسرائيل يذبّح أبنائهم ويَستحي نساءَهم، فرجعتُ إلى الحسن عليه السلام فقلت: أرسَلني إلى فلقة تسمّي أمير المؤمنين فرعون، قال: يامعاوية إيّاك وبغضنا فإن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «لايبغضنا ولايحسدنا أحدٌ إلّا ذيد يوم القيامة عن الحوض بسياطٍ من النار» قال: رواه الطبراني.
رواه في[٧٠٠] مختصراً وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وذكره المتقي أيضاً في «كنز العمال» مختصراً[٧٠١] وقال: أخرجه الطبراني عن السيّد الحسن عليه السلام.
(٦)
روى الهيثمي في مجمعه[٧٠٢] قال: وعن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال:
خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فسمعته وهو يقول: «أيّها الناس من أبغضنا أهل البيت حشَره اللَّه يوم القيامة يهوديّاً، فقلت: يارسول اللَّه وإن صام وصَلّى، قال: وإن صام وصَلّى وزعم أنّه مسلم أحتجز بذلك من سفك دَمِهِ وأن يُؤدّي الجزية عن يد وهم صاغِرون» إلى أن قال في آخره، فأستغفرت لعليّ وشيعته، قال: رواه الطبراني في الأوسط.
(٧)
روى المتّقي في «كنز العمال»[٧٠٣] ولفظه: إن اللَّه عزّ وجلّ يبغض الآكل فوق شبعه، والغافل عن طاعة ربّه، والتارك سنّة نبيّه، المخفر ذمته والمبغض عترة نبيّه، والمؤذي جيرانه، قال: أخرجه الديلمي عن أبي هريرة.
[٧٠٠] الطبراني: ج ٩ ص ١٧٢.
[٧٠١] كنز العمال: ج ٩ ص ٢١٨.
[٧٠٢] مجمع الهيثمي: ج ٩ ص ١٧٢.
[٧٠٣] كنز العمال: ج ٨ ص ١٩١.