حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٣ - نبذة من فضائله عليه السلام
يديه» إذ رجع منهوماً غيري؟ قالوا: اللّهم لا[٢٨١].
قال: فأنشدكم باللَّه، هل فيكم أحدٌ قال فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لبني وليعة:
«لَتنتَهُنّ أو لأبعثنّ إليكم رجلًا كنفسي، طاعته كطاعتي ومعصيته كمعصيتي، يغشاكم بالسيف» غيري؟ قالوا: اللّهم لا[٢٨٢].
[٢٨١] يوم خيبر، قال: ابن إسحاق في السيرة: ٣: ٣٤٩ بعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أبا بكر برايته البيضاء إلى حصون خيبر، فقائل، فرجع ولم يك فتح، وقد جهد، ثم بعث الغد عمر بن الخطاب، فقاتل، ثم رجع ولم يك فتح وقد جهد، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« لأعطينّ الراية غداً رجلًا يحب اللَّه ورسوله، يفتح اللَّه على يديه، ليسَ بفرار، يفتح اللَّه على يديه ليس بفرار، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً رضوان اللَّه عليه وهو ارمد، فتفل في عينه، ثم قال: خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح اللَّه عليك .... الخ» ذكره الطبري في تاريخه ٢: ٣٠١، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٨: ٥، ابن المغازلي في مناقب الإمام عليّ: ص ١٧٦- ١٨٩ الأحاديث ٢١٣- ٢٢٤، ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢: ١١١، أحمد بن حنبل في المسند: ٤: ٥٢، ابن كثير في البداية والنهاية ٤: ١٨٨، السهيلي في الروض الآنف ٢: ٢٢٩، الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين ٣: ٣٨، الذهبي في تاريخ الإسلام ٢: ١٩٤، الفساني في الخصائص: ٧، ابن حجر في تهذيب التهذيب ٧: ٤٨٠ و ٣: ٢٣٧، الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ١٢٤، القلقشندي في صبح الأعشى ١٠: ١٧٤، حلية الأولياء ١: ٦٢، كفاية الطالب: ٩٨، عمدة القاري ١٦: ٢١٦، أسد الغابة ٤: ٩٨، تذكرة الخواص: ٣٢، الجامع الصحيح للترمذي ١٣، ١٧١، صحيح مسلم ٧: ١١٩، مسند أبي داود الطيالسي: ٣٢٠، الإستيعاب ٣: ٣٦، المناقب للخورزمي: ١٢٥، تهذيب الكمال في أسماء الرجال ٢٠: ٤٨٥، صحيح البخاري ذكره في المغازي ٥: ٧٦، سنن ابن ماجة ١: ٤٤ المقدمة ح ١١٧ المصنّف للصنعاني: ٢١١- ١٢٦ المصنف لإبن أبي شيبة: ٨/ ٥١٩/ ١ من أحاديث غزوة خيبر- المصنف لإبن أبي شيبة ٨: ٥٢٢/ ١١، أنساب الأشراف: ٢: ٣٤٧، الأصابة ٢: ٥٠٨، المغازي للواقدي ٢: ٦٥٤- ٦٥٧.
[٢٨٢] عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، لوفد ثقيف حين جاؤوه،« لتُسلِمَنّ، أو ليبعثن اللَّه رجلًا مني، أو قال: مِثل نفسي، فليضربنّ أعناقكم وليَسبيَنّ ذراريكم وليأخُذنَ أموالكم، فقال عمر بن الخطاب: فو اللَّه ما تَمنّيت الأمارة إلّايومَئذٍ فجَعلت أنصُب صدري له رجاءَ أن يقول: هو هذا! قال: فالتفت إلى علي بن أبي طالب فأخذ بيده ثم قال: هو هذا هو هذا». أخرجه بهذا اللفظ والسند الخوارزمي في المناقب: ١٣٦، وابن المغازلي في مناقبه: ٤٢٨، والبلاذري في أنساب الأشراف ٢: ١٢٤.
ابن عبد البر في الأستيعاب ٣: ٤٦، ابن الأثير في أسد الغابة ٤: ١٠٥، وذكره أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة ٢: ٥٩٣ حديث ١٠٠٨، وأخرج الحديث ابن أخي تبوك في مصنفه كتاب المسند: ص ٤٢٨ الحديث ٢٧، وأخرجه أبو جعفر الطوسي في أماليه ٢: ١١٧، وفي الخصائص: ص ٨٩ حديث ٦٧ أخرجه النسائي عن أبي ذر بلفظ آخر، وأخرجه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص: ص ٤٥ عن أنس، وفي تاريخ بغداد ١: ١٣٤ للخطيب البغدادي، كفاية الطالب: ٩٧، وأخرجه الترمذي في الجامع الصحيح ٥: ٢٩٨ برقم ٣٧٩٩، والخوارزمي في المناقب: ٨٤، والمحبّ الطبري في« ذخائر العقبى»: ٧٦.