حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٤ - نبذة من فضائله عليه السلام
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحدٌ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فيه: «كذب من زعم أنّه يحبنّي ويُبغض هذا» غيري؟ قالوا: اللّهم لا[٢٨٣].
قال: فأنشدكم باللَّه، هل فيكم أحدٌ قال له جبرئيل: هذه هي المواساة، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّه منّي وأنا منه فقال له جبرئيل: وأنا منكما» غيري؟
قالوا: اللّهم لا[٢٨٤].
[٢٨٣] عن أبي الزبير، عن جابر، قال: دخل علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ونحن في المسجد وهو آخذٌ بيد عليّ، فقال النبيّ:« ألَستم زعمتم أنكم تحبّوني؟ قالوا: بلى يارسول اللَّه، قال: كذب من زعم أنّه يُحبنّي ويُبغض هذا» حديث رقم: ٦٦٤ من تاريخ ابن عساكر. وفي رواية أخرى مشابهة عن أنس بن مالك أخرجها المغازلي في مناقبه حديث ٧٥، ميزان الأعتدال ١: ٢٥١، لسان الميزان ٢: ٢٨٥، وفي مسند أحمد عن أمّ سلمة ج ٦: ٢٩٢، وفي صحيح مسلم ٢: ٦٤ بسند عن زِرّ بن حبيش قال عليّ:« والذي فَلَقَ الحبّة وبَرأ النسمة إنّه لعهد النبيّ الأمي إليّ أنّ لايُحبنّي إلّامؤمن ولا يبغضني إلّامنافق». وفي سنن ابن ماجة ١: ٤٢ ح ١١٤، وفي تاريخ بغداد: ١٣/ ٣٢ عن ابن مسعود، وفي المصنّف لإبن أبي شيبة: ٧/ ٥٠٥/ ٦٤.
[٢٨٤] ذكره الطبري في تاريخ الأمم والملوك ٢: ١٩٧، وذكره القندوزي الحنفي فى ينابيع النودة: ص ٥٥ وذكره ابن إسحاق، أنظر السيرة النبوية لإبن هشام ٣: ١٠٦، وفي وقعة صفين لنصر بن مزاحم: ٣١٥، ومناقب أمير المؤمنين للكوفي ١: ٥٣٤/ ٣٨٥، والكامل لإبن الأثير ٥: ٢٦٠، شرح المعتزلي لنهج البلاغة ٣: ٣٨٠، مناقب الخورزمي: ١٠٤، الروض الآنف ٢: ١٤٣، فرائد السمطين الباب ٤٩، تذكرة الخواص: ١٦.