حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٥ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إذا جمع اللَّه الأولين والآخرين يوم القيامة ونُصِب الصراط على جسر جهنّم، لم يجز بها أحد إلّامن كانت معه براءة بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام».
(٣٤)
روى ابن شهرآشوب رحمه الله في «المناقب»[١٩٣]: من حديث وكيع: قال أبو سعيد: يارسول اللَّه مامعنى براءة؟
قال: «لااله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليٌّ ولي اللَّه».
(٣٥)
روى الحمويني في هامش كتابه «فرائد السمطين»[١٩٤] عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«إذا كان يوم القيامة ونُصب الصراط على شفير جَهنّم لم يجز الصراط إلأمن كان معه كتاب ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام».
(٣٦)
في حديث للرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حديث طويل له: «وأنت من يجوز الصراط معي، وأن ربّي عزّ وجلّ أقسَمَ بعزّته وجلاله أنّه لايجوز عقبة الصراط إلّامن معه براءة بولايتك وولاية الائمة من ولدك»[١٩٥].
(٣٧)
[١٩٣] المناقب: ج ٢ ص ١٥٦.
[١٩٤] فرائد السمطين: ج ١ ص ٢٩٠ ط بيروت.
[١٩٥] عيون الأخبار: ١٦٨- ١٦٩، وعنه البحار: ج ٣٩ ص ٢١١- ٢١٢ ح ٢.