حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٠ - أكاذيبه في فضائل الخلفاء
من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزه فقال: ألا أبشّرك ياأبا بكر؟ إنّ اللَّه تعالى يتجلّى للخلائق يوم القيامة عامةً ويتجلّى لك خاصّة!
ومنها ماأخرجه ابن حبان عن أبي هريرة قال: بينما جبرئيل مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إذ مرّ بهما أبو بكر فقال جبرئيل: هذا أبو بكر الصدّيق قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «أتعرفه ياجبرئيل؟ قال: نعم إنّه في السماء لأشهر منه في الأرض، وإن الملائكة لتسميه حليم قريش، وإنه وزيرك في حياتك وخليفتك بعد مَماتك»!
ومنها: مأخرجه الخطيب إلى أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«تباشَرت الملائكة يوم ولد أبو بكر الصديق وأطَّلَعَ اللَّه إلى جنة عدن فقال:
وعزّتي وجلالي لاأُدخلها إلا مَن أحَبَّ هذا المولود»!
ومنها: ماأخرجه ابن عدي بالإسناد إلى أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
«عُرج بي إلى السمآء فما مررت بسماءٍ إلا وجدت مكتوباً فيها محمّد رسول اللَّه أبو بكر الصدِّيق»- الحديث[٣١١].
ومنها: ماأخرجه أبو الفرج ابن الجوزي بالإسناد إلى أبي هريرة قال:
حدّثني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بأن الجنّة والنار تَفاخرتا فقالت النار للجنّة أنا أعظم منك قدراً، لأنّ فيَّ الفراعنة والجبابرة والملوك وأبناؤهم، فأوحى اللَّه إلى الجنّة أن قولي: بل لي الفضل إذ زيَّنني اللَّه لأبي بكر!
ومنها: ماأخرجه الخطيب بالأسناد إلى أبي هريرة قال: خرج
[٣١١] وأخرجه الخطيب في ترجمة محمّد بن عبد اللَّه المهري: ص ٤٤٥ من المجلد الخامس من تاريخ بغداد.