حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٥ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
في قوله: «غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ» قال: المغضوب عليهم، والضاليّن الشكاك والذين لايعرفون الإمام.
(١٦)
روى فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره[١٦٦] بإسناده عن محمّد بن الحسين عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في قوله عَزّ وجلّ: «اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ»: دين اللَّه الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، «صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ» قال: «شيعة عليّ الذين أنعمت عليهم بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام لم تغضَب عليهم ولم يَضلّوا»[١٦٧].
(١٧)
روى الملا محسن الكاشاني رحمه الله في تفسيره الصافي[١٦٨]: قال: وعن أمير المؤمنين عليه السلام: «يعني أدم لنا توفيقك الذي أطعناك به في ماضي أيامنا حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا».
وعنه عليه السلام: «الصراط المستقيم في الدنيا ماقَصُرَ عن الغُلوّ وأرتفع عن التقصير وأستقام، وفي الآخرة طريق المؤمنين إلى الجنة».
قال: وفي المعاني عن الصادق عليه السلام: «وهي الطريق إلى معرفة اللَّه وهما
[١٦٦] تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي: ص ٥١- ٥٢ ح ١٠ ط ايران- ١٤١.
[١٦٧] رواه ابن شهرآشوب في« المناقب»: ج ٢ ص ٧٣ قال الباقران عليهما السلام في قوله:« اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ» قال: دين اللَّه الذي نزل به جبرائيل على محمّد صراط الذين أنعمت عليهم فهديتهم بالإسلام وبولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام ولم تغضب عليهم ولم يضلّوا، المغضوب عليهم اليهود والنصارى والشكاك الذين لا يعرفون إمامة المؤمنين والضالّين عن أمامة عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
[١٦٨] تفسير الصافي ج ١ ص ٧٢.