حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٧ - كرامات لأحمد بن حنبل
اللّهِ»[٤٩١] إنّ الذين كفروا يعني: بني أمية، وصَدوّا عن سبيل اللَّه: عن ولاية عليّ بن أبي طالب[٤٩٢].
وعن الباقرين عليهما السلام في قوله تعالى: «اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ» قالا:
دين اللَّه الذي نزل به جبرئيل على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، «صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ» فهديتهم بالأسلام وبولاية عليّ بن أبي طالب، ولم تغضب عليهم ولم يَضِلوّا «المَغضُوبِ عَلَيهِمْ» اليهود والنصارى الشكاك الذن لايعرفون إمامة أمير المؤمنين، «الضَّالِّينَ» عن إمامته[٤٩٣].
كرامات لأحمد بن حنبل
قال أبو بكر النجاحي: لما كان في تلك الغداة التي ضرب فيها أحمد بن حنبل- من قبل المعتصم زُلزلنا ونحن في عبادان[٤٩٤].
وقد ذكروا فى كتب السيرة أنّه لمّا مات إبراهيم بن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كُسِفَت الشمس، فقال الناس في ذلك شيئاً، فأوضح النبيّ لهم أنّ الشمس والقمر من آيات اللَّه لاينكسفان لموت أحد والأرض أيضاً من آيات اللَّه، فلِمَ الزلزلة لضرب أحمد!
قال زكريا بن يحيى السمسَار: رأيت أحمد بن حنبل في المنام على رأسه تاجٌ مرصّع بالجوهرة في رجليه نعلان وهو يخطر بهما، فقلت: أبا عبد اللَّه
[٤٩١] سورة النساء: ١٦٧.
[٤٩٢] مناقب آل أبي طالب لإبن شهرآشوب: ج ٣: ٧٢.
[٤٩٣] مناقب آل أبي طالب ج ٣: ٧٣.
[٤٩٤] تهذيب الكمال المزي ١: ٥٦١.