حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٦ - أوصاف أبي هريرة بلسانه
بلغها حديثه هذا[٢٩٥].
أوصاف أبي هريرة بلسانه
كان أبو هريرة- كما نص عليه أبو نعيم الأصفهاني[٢٩٦]- أشهر من سكن الصفة وأستوطنها طيلة حياة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ولم ينتقل عنها وقد وصف نفسه بقوله:
وكنت أمرءاً مسكيناً من مساكين الصفة[٢٩٧]، قال في كتاب الصلاة من صحيح البخاري في باب نوم الرجال في المسجد[٢٩٨].
وفي صحيح البخاري[٢٩٩] عن أبي هريرة قال: أنّه كان يلزم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بشبع بطنه. وروي فيه أيضاً من طريق ابن المسيّب وأبي سلمة[٣٠٠] حديثاً قال فيه: وكنت ألزم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على ملء بطني.
ومن أقواله[٣٠١]: واللَّه الذي لا اله إلّاهو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشدّ الحَجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوماً على طريقهم الذي يخرجون منه- من المسجد- فمرّ أبو بكر فسألته عن آية من كتاب اللَّه ماسألته إلّاليشبعني فَمرّ ولم يفعل ثم مَرّ عمر بي فسَألتُه عن آية من كتاب اللَّه ماسألته إلّاليشبعني فَمرّ فلم يفعل، قم مَرّ بي أبو القاسم صلى الله عليه و آله و سلم فتبسَم
[٢٩٥] أخرجه البخاري في كتاب« بدء الخلق»: ص ١٤٩ من الجزء الثاني من صحيحه، وأخرجه أحمد بن حنبل من حديث أبي هريرة: ص ٢٦١ من الجزء الثاني من مسنده.
[٢٩٦] حلية الأولياء: ج ١ ص ٣٧٦ ترجمة أبي هريرة.
[٢٩٧] راجع الصفحة الأولى من صحيح البخاري، أوّل البيوع من الجزء الثاني.
[٢٩٨] ص ٦٠ من الجزء الأول.
[٢٩٩] باب حفظ العلم من كتاب العلم: ص ٢٤ من الجزء الأول.
[٣٠٠] فيما أخرجه أبو نعيم في ترجمة أبي هريرة من الحلية: ص ٣٧٨ من الجزء الأول.
[٣٠١] من كتاب الرقاق: ص ٨١ من الجزء الرابع من صحيح البخاري.