حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٦ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«ياعليّ إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط، فلا يجوز على الصراط إلّامن كان معه براءة بولايتك»[١٩٦].
(٣٨)
روى الحافظ ابن عساكر في «تاريخ بغداد»[١٩٧]: بإسناده عن ابن عباس قال: قلت للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يارسول اللَّه للنار جواز؟ قال: «نعم، قلت: وماهي؟
قال: حبّ عليّ بن أبي طالب»[١٩٨].
(٣٩)
عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «لكل شيء جَواز وجواز الصراط حب عليّ بن أبي طالب عليه السلام[١٩٩]».
(٤٠)
روى ابن شهرآشوب في «مناقبه»[٢٠٠] عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«إذا كان يوم القيامة ونُصب الصراط على جهنم لم يجزُ عليه إلّامن معه جوازٌ فيه ولاية عليّ بن أبي طالب».
(٤١)
أخرج الحافظ ابن السمّان في «الموافقة» عن قيس بن حازم قال:
[١٩٦] سفينة البحار: ج ٢ ص ٢٨.
[١٩٧] تاريخ بغداد: ج ٣ ص ١٦١.
[١٩٨] رواه في الغدير: ج ٢ ص ٣٢٤ ح ٢.
[١٩٩] مناقب ابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١٥٦.
[٢٠٠] مناقب شهرآشوب: ج ٢ ص ١٥٦.