حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٧ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
مواريث الأنبياء، ونحن أمناء اللَّه، ونحن وجه اللَّه، ونحن أئمة الهدى، ونحن العروة الوثقى، وبنا فتح اللَّه وبنا ختم اللَّه، ونحن الأوّلون ونحن الآخرون، ونحن أخيار الدهر ونواميس العصر، ونحن سَادة العباد وساسَة البلاد، ونحن النهج القويم والصراط المستقيم، ونحن عين الوجود وحُجة المعبود، ولايقبل اللَّه عمل عامل جهل حقنا، ونحن قناديل النبوة ومصابيح الرسالة، ونحن نور الأنوار وكلمة الجبّار، ونحن راية الحقّ التي مَن تبعها نجا ومَن تأخّر عنها هوى، ونحن أئمة الدين وقادة الغرّ المحجّلين، ونحن معدن النبّوة وموضع الرسالة، وإلينا تختلف الملائكة، ونحن السراج لمن إستضاء، والسبيل لمن أهتدى، ونحن القادة إلى الرحمة، وينا يدفع العذاب والنقمة، فمن سَمعَ هذا الهدى فليتفَقّد قلبه في حُبِّنا، فإن وجَدَ فيه البغض لنا والأنكار لفَضلنا، فقد ضل عن سواء السَبيل، لأننا نحن عين الوجود وحجة المعبود وترجمان وحيه، وغيبة علمه، ميزان قِسطه، ونحن فروع الزيتونة وربائب الكرام البَررَة، ونحن مصباح المشكاة التي فيها نور النور، ونحن صفوة الكلمة الباقية إلى يوم الحشر، المأخوذ لها الميثاق والولاية من الذر»[٢٤٥].
(٧٠)
روى الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي المكي في «الصواعق المحرقة»[٢٤٦] قال: وروى ابن السمّاك إنّ أبا بَكر قال له رضي اللَّه عنهما: سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «لايجوز أحدٌ الصراط إلّامَن كتب له عليٌّ الجواز».
[٢٤٥] مشارق أنوار اليقين: ص ٥٠.
[٢٤٦] الصواعق المحرقة: ص ١٢٦.