حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٠ - نبذة عن حياته
«فمَن وقفَ عند الحجرة ذليلًا مسلّماً مصلّياً على نبيّه فقد أحسن الزيارة فيا طوبى له، فمن صلى عليه واحدة صلى اللَّه عليه عشراً، ولكن من زاره وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل مالايشرع، ولاأعلم أحداً من المسلمين يسجد للقبر الشريف ... الخ»[٥٢٢].
١٨- المؤرخ عمر بن مظفر الحلبي الشهير بابن الوردي قال:
في شعبان أعتقل ابن تيمية بقلعة دمشق، ورسم السلطان بمنعه من الفتيا وسبب ذلك فتيا وجدت بخطّه في المنع من السفر إلى قبور الأنبياء والصالحين، وحُبِسَ جماعة من أصحابه وعُزَّر جماعة، وقال: وأطلق عبارات أحجم عنها الأولون والآخرون وهابوا وجَسَر هو عليها حتى قام عليه خلق كثير من علماء مصر والشام قياماً لامزيد عليه وبَدّعوه ... الخ[٥٢٣].
١٩- قاضي القضاة ثقي الدين السعديّ الأخنائي المالكي المصري المتوفى سنة ٧٥٠ ه، صنّف كتاباً في الردّ على ابن تيمية سماه: «المقالة المرضية في الردّ على مَن يُنكر الزيارة المحمّدية» كما حكم بتعزير بعض أتباع ابن تيمية لأشاعتهم كلام إمامهم[٥٢٤].
٢٠- الإمام الحافظ قاضي القضاة الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ ه، وله عدة مصنفات في الردّ على ابن تيمية وله في ذلك عدة مصنفات في العقيدة والفقه منها: «شفاء السقام في زيارة خير الأنام» و «الدرة المضيئة في الردّ على ابن تيمية» و «الأعتبار ببقاء الجنّة والنار» و «شن الغارة على من أنكر سفر
[٥٢٢] سير أعلام النبلاء للذهبي: ج ٤ ص ٤٨٤ ط الحادية عشر، مؤسسة الرسالة ١٤١٩ ه.
[٥٢٣] تاريخ ابن الوردي: ج ٢ ص ٢٧٧- ٢٧٩.
[٥٢٤] السلفية الوهابية: ص ١٣٦.